فهرس الكتاب
منحورة ولا شاة مذبوحة ولا صدقة من ذلك اليوم، ونحر ابن الزبير مائة بدنة.
قال: فلم يزل البيت على بناء ابن الزبير، إذا طاف الطائف استلم الأركان جميعًا، ويدخل البيت من هذا الباب ويخرج من الآخر، وأبوابه لاصقة بالأرض، حتى قتل ابن الزبير ودخل الحجاج مكة، فكتب إلى عبد الملك بن مروان أن ابن الزبير زاد في بيت الله ما ليس منه، وأحدث فيه بابًا آخر، فكتب إليه عبد الملك أن سد بابها الغربي الذي كان فتحه ابن الزبير، وأهدم ما كان زاد فيه من الحجر، واكبسها به على ما كانت عليه.
قال: فهدم الحجاج منها: ستة أذرع وشبرًا مما يلي الحجر، وبناها على أساس قريش التي كانت استقصرت عليه، وكبسها بما هدم منها، وسد الباب في ظهرها، وترك سائرها لم يحرك منه شيئًا.