عن الحر بن الصياح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة هاجر من مكة إلى المدينة، هو وأبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله ابن الأريقط الليثي، فمروا على خيمتي أم معبد الخزاعية -وكانت امرأة برزة جلدة، تحتبي، وتجلس بفناء الخيمة، وتطعم وتسقي-، فسألوها تمرًا ولحمًا ليشتروه فلم يصيبوا عندها شيئًا من ذلك، وإذا القوم مرملون مسنتون.
فقالت: لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القرى.