فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 2407

567-قال: ولما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ببني عمرو بن عوف -وقد كان بين الأوس والخزرج ما كان من العداوة- كانت الخزرج تخاف أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأوس، وكانت الأوس تخاف أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الخزرج، وكان أسعد بن زرارة قد قتل نبتل بن الحارث يوم بعاث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين أسعد بن زرارة؟ فقال سعد بن خيثمة ومبشر بن عبد المنذر ورفاعة بن عبد المنذر: يا رسول الله أصاب منا رجلًا يوم بعاث.

فلما كانت ليلة الأربعاء جاء أسعد بن زرارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم متقنعًا بين المغرب والعشاء، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا أمامة جئت من منزلك إلى ما هاهنا وبينك وبين القوم ما بينكما؟ فقال أبو أمامة: لا والذي بعثك بالحق، ما كنت لأسمع بك في مكان إلا جئتك، ثم بات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح ثم غدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد بن خيثمة ورفاعة ومبشر ابني عبد المنذر: أجيروه، قالوا: أنت يا رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت