{قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء} الآية، قال إبليس: أنا من ذلك الشيء، فأنزل الله عز وجل: {فسأكتبها للذين يتقون} الآية، يعني: معاصي الله {ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون} الآية، قال: فتمنتها اليهود والنصارى، فأنزل الله عز وجل شرطًا وثيقًا فقال {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} الآية، وهو نبيكم صلى الله عليه وسلم كان أميًا لا يكتب، قال الله عز وجل {الذي يجدونه مكتوبًا عندهم} الآية، أي يجدون نعته وأمره مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل {يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون} الآية.
14-ومن فضله صلى الله عليه وسلم ما رواه مقاتل بن سليمان قال: