610-وقال صلى الله عليه وسلم: اللهم إن إبراهيم عبدك ونبيك، وإن إبراهيم دعا لأهل مكة، لمدهم وصاعهم، وأنا أسألك لأهل المدينة ما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله معه: أن تبارك لهم في ثمارهم وصاعهم ومدهم، وأن تحبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة، وأن تجعل ما كان فيها من وباء بخم، اللهم إني قد حرمت ما بين لابتيها كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم، لا يقطع عضاها، ولا ينفر صيدها، ومن أراد أهلها بسوء أذابه الله عز وجل ذوب الرصاص وذوب الملح في الماء.