وفيها نزل قوله تعالى: {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةً ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} .
قال أبو سعد صاحب الكتاب: ومما خص الله عز وجل به حرم نبيه صلى الله عليه وسلم من الآيات الظاهرة والأنوار الزاهرة: الشعاع الذي يرى فوق المدينة كالإكليل، يتطاير من موضع إلى موضع، ولا يخفى على من يتأمله، وهذه كرامة أكرم الله عز وجل المدينة بها دون سائر البلدان.