على يديه، فأعطاها علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، فأقبل بها حتى ركزها في أصل حصنهم، فأشرف إليه يهودي فقال: من أنت؟ قال: علي بن أبي طالب، فالتفت إلى قومه فقال: غلبتم وما أنزل على موسى، ففتحها الله على يديه.
فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعناقهم، وسبى ذراريهم، وأخذ أموالهم، وأخذ من سبيهم: صفية بنت حيي، فأعتقها وتزوجها.