وتركها ولم يؤذن له في فتحها، حتى نزل الجعرانة، فقسم غنائم حنين بين أصحابه، ثم اعتمر من الجعرانة لليالي خلون من ذي القعدة، فأحرم بها بالعمرة ودخل مكة معتمرًا، وفرغ من عمرته ليلًا وخرج إلى المدينة، وأمر صلى الله عليه وسلم على مكة عتاب بن أسيد بن أبي العيص، وخلف معه معاذ بن جبل رضي الله عنه وأبا موسى الأشعري يعلمان الناس القرآن ويفقهان في الدين.