فكاد المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحًا برسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه، وتفرجوا فأشار إليهم صلى الله عليه وسلم بيده: أن اثبتوا على صلاتكم، قال: وتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سرورًا بما رأى من هيئتهم في صلاتهم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن هيئة منه تلك الساعة.
قال: ثم رجع وانصرف الناس وهم يرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفرق من وجعه، ورجع أبو بكر إلى أهله بالسنح.