فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 614

تمهيد: ينقسم الكلام إلى: نص، وظاهر، ومجمل (1) .

وذلك أن اللفظ لا يخلو من أمرين:

إما أن يدل على معنى واحد لا يحتمل غيره. فهذا هو النص.

وإما أن يحتمل غيره، وهذا له حالتان.

الأولى: أن يكون أحد الاحتمالين أظهر. فهذا هو الظاهر.

والثانية: أن يتساوى الاحتمالان بألا يكون أحدهما أظهر من الآخر. فهذا هو المجمل.

ومعلوم أن المجمل محتاج إلى البيان، كما أن الظاهر قد يرد عليه التأويل فيكون مؤولًا.

فهذه أمور خمسة: النص، والظاهر، والمؤول، والمجمل، والبيان.

والكلام عليها سيكون بحسب هذا الترتيب في المسائل الآتية:

المسألة الأولى

النص (2)

(تعريفه: ما لا يحتمل إلا معنى واحدًا، أو: ما يفيد بنفسه من غير احتمال.

(مثاله: قوله تعالى: {تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} [البقرة: 196] .

(حكمه: أن يصار إليه ولا يعدل عنه إلا بنسخ.

(1) انظر:"روضة الناظر" (2/26) ، و"أضواء البيان" (1/93، 94) ، و"مذكرة الشنقيطي" (176) .

(2) انظر:"روضة الناظر" (2/27) ، و"قواعد الأصول" (51) ، و"أضواء البيان" (1/93) ، و"مذكرة الشنقيطي" (176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت