فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 614

المسألة الأولى: تعريف المطلق والمقيد

المطلق هو: «اللفظ المتناول لواحد لا بعينه، باعتبار حقيقة شاملة لجنسه» (1) .

ومعنى ذلك (2) :

أ- أن المطلق يتناول واحدًا، فخرج بذلك ألفاظ الأعداد لأنها تتناول أكثر من واحد، وكذا العام.

ب- أن ما تناوله المطلق مبهم، وهذا مأخوذ من قيد «لا بعينه» فيخرج بذلك المعارف كزيد.

جـ- أن المطلق يختلف عن المشترك والواجب المخير مع أن الجميع يتناول واحدًا غير معين. ذلك أن تناولهما لواحد لا بعينه باعتبار حقائق مختلفة.

والمقيد هو: «المتناول لمعين أو لغير معين موصوف بأمر زائد على الحقيقة الشاملة لجنسه» (3) .

مثال المطلق:"رقبة"من قوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [المجادلة: 3] .

ومثال المقيد: قوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] ، فقد قيد الرقبة بالإيمان.

المسألة الثانية: أقسام المطلق والمقيد

وبيان ذلك وفق الاعتبارات الآتية:

1-المقيد على مراتب، وذلك حسب قلة القيود وكثرتها، فما كثرت

(1) انظر:"روضة الناظر" (2/191) .

(2) انظر:"مختصر ابن اللحام" (125) ، و"القواعد والفوائد الأصولية" (280) ، و"شرح الكوكب المنير" (3/392) ، و"نزهة الخاطر العاطر" (2/191) .

(3) انظر:"روضة الناظر" (2/191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت