فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 614

درجات إنكار المنكر (1) .

5-ما مضى بيانه من الشروط اللازم توفرها في المجتهد، لا تشترط في العمل بالوحي، إذ العمل بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - واجب على جميع المكلفين (2) ، ولا يشترط في ذلك سوى شرط واحد، وهو العلم بحكم ما يُعمل به منهما (3) .

6-من أسباب الخلاف بين العلماء(4):

أ- ألا يكون الحديث قد بلغ الواحد منهم.

ب- أن يكون الحديث قد بلغه، لكنه لم يثبت عنده.

جـ- أن يكون الحديث قد بلغه وثبت عنده، لكن نسيه.

د- اعتقاده ألا دلالة في الآية أو الحديث.

هـ- اعتقاده أن دلالة النص صحيحة، لكنه يعتقد أن تلك الدلالة قد عارضها ما يدل على ضعف النص أو نسخه أو تأويله.

7-من الأعذار التي تُلتمس للعلماء في اختلافاتهم:

أ- أنهم ليسوا معصومين، بل إن تطرق الخطأ لرأي العالم أكثر من تطرقه إلى الأدلة الشرعية؛ إذ كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (5) .

ب- تفاوت المدارك والأفهام، فإن إدراك الكلام وفهم وجوهه بحسب منح الله سبحانه ومواهبه (6) .

(1) انظر:"إعلام الموقعين" (3/288، 289) .

(2) وهذا ما يسمى بالاتباع. انظر (ص504، 505) من هذا الكتاب.

(3) انظر:"أضواء البيان" (7/477 - 479) .

(4) انظر:"الرسالة" (330) ، و"مجموع الفتاوى" (20/233 - 250) ، و"الصواعق المرسلة" (2/520 - 603) .

(5) انظر:"جامع بيان العلم وفضله" (2/91) ، و"مجموع الفتاوى" (20/211، 250، 256، 293، 211) .

(6) انظر:"مجموع الفتاوى" (20/245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت