ومعرفة بعد الأرض وقربها وشدتها ولينها، فإن لم يعرف ذلك لم يجز [1] لأنها معاوضة على عمل مجهول لا تدعو ضرورة إليه، وإن لم يأت الماء فلا شيء له إلا أن يكون رب الدار [2] قد انتفع بشيء من عمله فتكون له الأجرة بقدره.
(تم البيع والحمد لله رب العالمين) [3]
(1) انظر: المدونة: 3/ 421، التفريع: 2/ 190 - 191، الرسالة ص 218 - 219، الكافي ص 77.
(2) في (م) : الأرض.
(3) ما بين قوسين: سقط من (م) .