وصلاة كسوف الشمس [1] سُنَّة مؤكدة [2] ، لأنه صلى الله عليه وسلم صلاها وجمع لها وأمر بها وحض عليها فقال:"إذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة" [3] .
فصل [1 - مكان صلاة الكسوف] :
وتصلي في المسجد دون المصلى [4] ، لأنه صلى الله عليه وسلم لم يصلها في المصلى، وإنما صلاها في المسجد [5] ، وكذلك السلف بعده، وليس فيها أذان ولا إقامة [6] لأنه لم يؤذن له فيها صلى الله عليه وسلم ولم يُقَم، ولأنها سُنَّة ولا أذان للسنن.
فصل [2 - صفة صلاة الكسوف] :
وصفتها [7] أن يكبر للإحرام، ثم يقرأ بأُم القرآن، وسورة طويلة ويستحب
(1) الكسوف: هو ظلمة أو ذهاب بعض النيرين الشمس والقمر، وقيل: الخسوف ذهاب الكل والكسوف ذهاب البعض، وقيل: الكسوف للشمس والخسوف للقمر (المصباح المنير ص 534، شرح المواق على مختصر خليل: 2/ 199) .
(2) انظر: المدونة: 1/ 151، التفريع: 1/ 235، الرسالة ص 146.
(3) أخرجه البخاري في الكسوف، باب: هل يقول: كسفت الشمس ...: 2/ 26، ومسلم في الكسوف، باب: صلاة الكسوف: 2/ 619.
(4) انظر: التفريع: 1/ 235، الرسالة ص 146، الكافي ص 79.
(5) أخرجه البخاري في الكسوف، باب: الصلاة في كسوف الشمس: 2/ 24، ومسلم في باب: صلاة الكسوف: 2/ 619.
(6) انظر: التفريع: 1/ 235، الرسالة ص 146، الكافي ص 79.
(7) في صفة صلاة الكسوف، انظر: المدونة: 1/ 151 - 152، التفريع: 1/ 235 - 236، الرسالة ص 1 - 1247، الكافي ص 79، 80.