النظر والاستدلال وفرض عليه من الاعتبار والاجتهاد، فقال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} [1] .
وقال: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ} [2] في نظائر من الآيات تنبيه على خطر التقليد [3] .
"ضمن مجموع من ص 246 إلى 348 في خزانة تطوان برقم 826" [4] .
25 -المروزي في الأصول [5] :
ذكره السكوني في كتابه"عيون المناظرات"حيث قال:".. وقد ذكر القاضي عبد الوهاب في عقيدته أن مالكًا رحمه الله صنف عقيدة وأعطاها لابن وهب فكانت عنده" [6] .
ولعله يكون مقدمة عقدية لكتاب من كتبه على طريقة ابن أبي زيد القيرواني في كتابه"الرسالة".
(1) سورة البقرة، الآية: 170.
(2) سورة الزخرف، الآية: 22.
(3) انظر: كتاب"الرد على من أخلد إلى الأرض وجهل أن الاجتهاد في كل عصر فرض"، جلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ت 911 هـ) ص 107 - 109.
(4) أفادني بهذه المعلومة الأستاذ عبد الرحمن الشعلان الذي أطلع عليها في زيارته للمغرب.
(5) انظر: ترتيب المدارك: 7/ 222.
(6) عيون المناظرات- للسكوني ص 204.