(بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد) [1]
ويحجر على الأصاغر حتى يبلغوا [3] ويؤنس منهم الرشد [4] ، والأصل فيه قوله تعالى: {ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير} [5] ، وقوله: {وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم} [6] ، وقوله: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا} [7] الآية، ولأن الصغير لا يعرف حظه ولا يحسن التصرف في مال نفسه [8] فكان كالمجنون فوجب الحجر عليه، وأن ينظر وليه في ماله (فجعل فيه بالصلاح فإذا بلغ لم يدفع) [9] إليه دون أن يختبره ويعرف رشده [10] من فساده وإمساكه على نفسه [11] من تبذيره وإضاعته لقوله تعالى: فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا
(1) ما بين قوسين سقط من م.
(2) الحجر: في اللغة قال ابن فارس الحاء والجيم والراء أصل واحد وهو المنع والأحاطة على الشيء، وفي الأصطلاح: صفة حكمية توجب منع موصوفها نفوذ تصرفه في الزائد على قوته أو تبرعه بزائد عن ثلث ماله - (معجم مقاييس اللغة: 2/ 138، حدود ابن عرفه- مع شرح الرصاع ص 313) .
(3) في م: البقرة.
(4) انظر: المدونة: 4/ 105 و 115، التفريع: 2/ 256، الكافي ص 423.
(5) سورة البقرة، الآية: 220.
(6) سورة النساء، الآية: 6.
(7) سورة النساء، الآية: 10.
(8) في م: ماله.
(9) ما بين قوسين سقط من ق.
(10) في م: ويعرف سداده.
(11) فى م: وإصلاحه لنفسه.