لأن في امتناعهما إتلاف الحق وإضاعته، والدليل على وجوب الأداء في الجملة قوله تعالى: {وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} [1] قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ} [2] وقوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [3] ، ولا خلاف في ذلك [4] والله أعلم.
(1) سورة البقرة، الآية: 282.
(2) سورة الطلاق، الآية: 2.
(3) سورة البقرة، الآية: 283.
(4) انظر مراتب الإجماع: 53، المغني: 9/ 146.