فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1726

وفي حديث أبي حميد:"أنه صلى الله عليه وسلم كان يعتدل في ركوعه" [1] ، ولأنه ركن مستحق مقصود، فكان شرطه الطمأنينة والاعتقال كالقيام والجلسة الأخيرة.

فصل [17 - التكبير في الركوع والسجود والرفع منه] :

ويكبر عند الشروع في الركوع والسجود والرفع من السجود لما روي:"أنه صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع" [2] ، [وهذا كله] [3] منقول بالعمل [4] .

فصل [18 - التسميع والتحميد في الرفع من الركوع] :

فأما رفع رأسه من الركوع فالإمام يقول: سمع الله لمن حمده، والمأموم يقول: اللهم ربنا ولك الحمد، والمنفرد يقولهما [5] ، والأصل في أن الإمام لا يقولها ما روي:"أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع يقول: سمع الله لمن حمده" [6] ، وإنما قلنا: إن المأموم يقول: اللهم ربنا ولك الحمد لقوله:"إنما جعل الإِمام ليؤتم به .. إلى قوله: فإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك" [7] ، وإنما قلنا: إن الإمام يقتصر على قول سمع الله

(1) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: افتتاح الصلاة: 1/ 468، والترمذي في

الصلاة، باب: وصف الصلاة: 2/ 468، وقال: حديث حسن صحيح.

(2) أخرجه النسائي في الصلاة، باب: التكبير للسجود: 2/ 161، والترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في التكبير من الركوع والسجود: حسن صحيح: 2/ 35.

(3) ما بين معقوفتين مطموسة في جميع النسخ، وأكمل النقص على حسب ما يقتضيه السياق.

(4) انظر: المدونة: 1/ 73، الموطأ: 1/ 76 - 77، الكافي ص 43.

(5) انظر: المدونة: 1/ 72، التفريع: 1/ 228، الرسالة ص117.

(6) أخرجه مسلم في الصلاة، باب: ما يقول إذا رفع من الركوع: 1/ 346.

(7) سبق تخريج هذا الحديث في الصفحة (219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت