رضي الله عنه بالكافور [1] ، ووصى عليّ رضي الله عنه أن يجعل في حنوطه مسك وقال: وهو فضل حنوط النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] ، ويستحب أن يجعل الحنوط في مفارقه ومفاصله ومواضع سجوده، لأن هذه المواضع أشرف ما في جسده، وقد قال تعالى: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [3] ، وقال: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [4] .
(1) ابن أبي شيبة: 3/ 257.
(2) البيهقي: 3/ 406.
(3) سورة الفتح، الآية: 29.
(4) سورة طه، الآية: 111.