يقال له ذلك فيما يفتحه من بعد، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد غنم غنائم وأراضي لم ينقل أنه قسم منها إلا خيبر [1] ، وهذا إجماع السلف والله أعلم.
(تم كتاب الجهاد ولله الحمد) [2] .
(1) أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة خيبر: 5/ 72.
(2) ما بين قوسين سقط من ق.