فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 375

من العلماء الذين جاوروا في المدينة طويلًا (أربعين سنة) تلقى العلم ببلدة (خجندة) ثم رحل إلى بلاد كثيرة وأخذ فيها عن عدد كبير من العلماء حتى صار كما يقول عنه ابن حجر (القدوة في العلم والعلامة الذي منه الأعلام تتعلم.. ) . تصدر للتدريس والوعظ بالمسجد النبوي وأخذ عنه العلم أعداد كبيرة من الطلاب واستجازه الشيوخ. اهتم بالتأليف فكتب في الفقه والتفسير واللغة والتصوف، من مؤلفاته:

شرح قصيدة البردة.

الأنوار التفريدية في شرح الجوامع الأربعينية.

رسالة في علم الكلام.

فردوس المجاهدين.

أرجوزة في أسماء الله وصفاته في نحو ألف بيت.

عبد الرحيم بن حسين بن أبي بكر العراقي (725 ـ 806 هـ) (1)

من علماء الحديث المشهورين ولد في القاهرة لأسرة كردية مهاجرة من العراق، تلقى العلم على شيوخ كثيرين وتلقى عنه آخرون منهم ابن حجر العسقلاني، رحل إلى بلاد عدة، وجاء إلى المدينة فأقام فيها مدة من الزمن لم تذكرها المصادر التي رجعت إليها وتولى قضاء المدينة ودرّس الحديث وعلومه في المسجد النبوي.

وهو صاحب الألفية في علوم الحديث وله شرح لها.. ومن مؤلفاته أيضًا:

ألفية في علوم القرآن.

وتقريب الأسانيد.

والتقريب والإيضاح في مقدمة ابن الصلاح.

والشفاء من جهات المتن والإسناد.

أبو بكر بن الحسين بن عمر.. العثماني المراغي (727 ـ 816 هـ) (2)

ولد بالقاهرة وتلقى العلم على عدد من شيوخها كالتقي السبكي والأسنوي، ثم هاجر إلى المدينة وأكمل علمه على يد عدد من العلماء فيها كالبدر بن فرحون وابن سبع، وظهرت نباهته فأجازوه وتصدر للتدريس والفتيا في المسجد النبوي، ثم أسندت إليه وظيفة القضاء ثم الخطابة والإمامة في المسجد النبوي.

(1) الضوء اللامع 4/ 171 و نزهة النفوس والأبدان 2/ 190 و الأعلام 3/ 344

(2) الضوء اللامع 11/ 28 و الأعلام 2/ 63

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت