العقد الفريد في أحكام التقليد.
الأنوار السنية في أجوبة الأسئلة اليمنية.
در السموط.
وثمة ظاهرة في قضية العلم والعلماء تستحق أن نقف عندها لما تثيره من أسئلة كثيرة هي قضية النساء العالمات.
فقد ورد في ترجمات عدد من العلماء أنهم أثناء تحصيلهم للعلم أحيانًا، وأحيانًا أخرى بعد نضجهم وتبادلهم الإجازات من علماء آخرين، أخذوا العلم وأخذوا إجازات من نساء في المدينة المنورة في ذلك العصر. مثال ذلك: زينب ابنة اليافعي (1) ، قرأ عليها شيخ القراء في المدينة في القرن التاسع محمد بن محمد الششتري (2) وقرأ عليها وقرأ عليها أبو الفتح بن النجم بن محمد السكاكيني المسلسل بقراءة الفتحي (3) وسمع منها أحمد بن محمد النويري (4) وفاطمة ابنة أبي اليمن المراغي يتكرر (5) ذكرها في ترجمة عدد من أعلام المدينة على أنها علمتهم أو قرأوا عليها منهم علي بن أحمد بن روزبة المدني (6) وأبو بكر بن أبي الفتح الكازروني (7) ومحمد بن محمد بن الجمال (8) ومحمد بن محمد بن أبي بكر المراغي (9) .
(1) هي زينب بنت عبد الله بن أسعد اليافعي. محدثة ولدت بالمدينة في عام 768 هـ وتلقت العلم عن عدد من الشيوخ منهم ابن أميلة والصلاح بن أبي عمر وابن السوقي السبكي وابن القاريء البغدادي والنشاوري وآخرون. وخرج لها النجم بن فهد وحدثت بها وبغيرها وأخذ عنها الفضلاء. توفيت بمكة عام 846 هـ، انظر: أعلام النساء 2/ 73
(2) الضوء اللامع 9/ 195
(3) السابق 11/ 125
(4) السابق 2/ 169
(5) فاطمة ابنة أبي اليمن المراغي: لم أجد لها ترجمة في المصادر التي رجعت إليها.
(6) الضوء اللامع 6/ 20 و 7/ 199.
(7) السابق 11/ 65.
(8) السابق 9/ 706.
(9) السابق 9/ 206.