فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 375

الفصل الثالث: الحياة الثقافية:

الحياة الثقافية وجه من وجوه الحضارة في المجتمعات القديمة والحديثة، يظهر المستوى الفكري الذي وصلت إليه، والإبداع الذي أضافته، والأعلام الذين قدموا عطاءات متميزة. لذلك فإن استقراء هذه الحياة هو جزء مكمل ـ وأساسي ـ لتاريخ المجتمع في أي عصر ندرسه، وإغفاله نقص يحول دون الرؤية الكاملة والتقويم الصحيح.

فكيف كانت الحياة الثقافية في المدينة المنورة في القرون الأربعة التي ندرسها؟ وما العطاءات التي تميزت بها؟.

تتمثل الحياة الثقافية في مظاهر كثيرة، غير أننا سنقتصر في بحثنا هذا على المحاور التالية:

التعليم، العلماء ومؤلفاتهم، الأدب وأعلامه.

أولًا: التعليم

يعد التعليم في المدينة المنورة من أبرز مظاهر الحركة الثقافية في القرون التي يدرسها البحث، وتتسع دلالة هذا المصطلح آنئذ لتصور معظم جوانب الحركة العلمية، فتشمل حلقات العلم المتنوعة في المسجد النبوي، والدروس الراتبة في المدارس، ومجالس المذاكرة في الأربطة والبيوت، ونقطة البداية في: الكتاتيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت