الرابعة عشرة: حديث: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» رواه أحمد بإسناد جيد، وفيه وجوب الحذر من الرياء والسمعة وأنها مما يبتلى بها الصالحون.
الخامسة عشرة: الرياء من أمثلة الشرك الأصغر وله صور، منها: الحلف بغير الله، وقول: ما شاء الله وشئت.
السادسة عشرة: ضابط الشرك الأصغر أنه ما جاء في النصوص تسميته شركًا ولم يصل إلى حدِّ الأكبر، وذهب بعض أهل العلم إلى أن الشرك الأصغر هو كل قول أو فعل يكون وسيلة إلى الشرك الأكبر.
السابعة عشرة: الشرك الأصغر أعظم من الكبائر لقول ابن مسعود: لأن أحلف بالله كاذبًا أحبُّ إليَّ من أن أحلف بغيره صادقًا.
الثامنة عشرة: من صور الشرك الأصغر الحلف بالنبي أو الولي أو الحياة أو الشرف أو الكعبة، وكذلك قول: لولا الله وأنت، أو: أنا بالله وبك، أو: ما لي إلا الله وأنت.
التاسعة عشرة: في حديثي ابن مسعود وجابر رضي الله عنهما بيان خطورة الشرك ووجوب الحذر منه، وأنه مما يوجب دخول النار.
العشرون: أن اتخاذ الأنداد من أسباب دخول النار والأنداد جمع ند، وهو المثل المضاد المُسوّى بالله تعالى في شيء من حقه؛ لأنه تشريك غير الله معه في العبادة أيا كان من نبي أو ولي، أو غيرهما من صالحي الخلق أو سواهم.
الحادية والعشرون: تُشرع الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره، وذكر الإجماع على ذلك النووي وغيره لحديث: «من ذُكِرتُ عنده فلم يصلّْ علي فأبعده الله» .
الثانية والعشرون: تعريف الشرك الأكبر:
عند أهل الحق هو: اتخاذ ند مع الله في الألوهية أو الربوبية أو الأسماء والصفات، أو تسوية غير الله به فيما هو من خصائصه.