فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 242

العاشرة: عصمة الأنبياء والمرسلين ـ عليهم الصلاة والسلام، وأشرفهم أولو العزم من الرسل وأشرف أولي العزم الخليلان ـ من كبائر الذنوب مقطوع بها، والشرك أعظم الذنوب، فإن الوقوع في الكبائر يقدح في مقام النبوة والرسالة، ولكن لعل الحكمة من دعائهما بطلب السلامة من الشرك:

1 -بيان خطر الشرك.

2 -تنبيه المسلمين على ضرورة الخوف منه وحذره.

3 -في دعاء الله رفعة لمقامهما كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - كثير الاستغفار مع أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

4 -لأنهما دَعَوا الله لأنفسهما ولذويهما ممن لم تكتب له العصمة، وهذا فيه التواضع.

الحادية عشرة: إذا خاف النبي - صلى الله عليه وسلم - الشرك على أصحابه الذين استجابوا لدعوته فوحدوا الله وهاجروا وجاهدوا من كفر به وعرفوا ما أنزل الله في كتابه من الإخلاص والبراءة من الشرك وأهله فكيف لا يخاف من لا نسبة له إليهم في علم ولا عمل؟!.

وإذا خاف النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه الشرك الأصغر مع قوة إيمانهم فينبغي أن يخاف على من سواهم الشرك الأكبر مع ضعف علمهم وإيمانهم وعملهم؛ لا سيما أن النصوص قد دلَّت على وقوع الشرك الأكبر في الأمة.

الثانية عشرة: الأصنام جمع صنم وهو ما عُبِدَ من دون الله مما كان على صورة حيوان، وقد يُطلق على غيره مما لم يكن على صورة حيوان، وأما الوثن فيُطلق غالبًا على ما عبد من دون الله وهو على غير صورة حيوان كالقبر والشجر والحجر ونحوهما.

الثالثة عشرة: من ثمرات الخوف من الشرك:

1 -معرفته حتى لا يقع فيه، فإن من لم يعرف الشر أوشك أن يقع فيه.

2 -الاستقامة على الطاعة والمجاهدة على الأخلاق الفاضلة.

3 -كثرة الاستغفار.

4 -العناية بما يكمل التوحيد.

5 -الحذر من ذرائع الشرك، ومواطنه، ومخالطة أهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت