فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1522

الكلب، وفي مناط الثريا،"فعامله الاستقرار"المتعلق به"مني"الواقع خبرًا عن"هو"ومادة الاستقرار مخالفة لمادة"مقعد، ومزجر، ومناط"، والمعنى: هو مني في القرب مقعد القابلة من النفساء، وفي البعد مناط الثريا من الدبران، وفي التوسط مزجر الكلب من الزاجر، فـ"من"الأولى متعلقة بالاستقرار كما مر، و"من"الثانية الداخلة على النفساء والدبران والزاجر متعلقة باسم المكان نفسه؛ لأنه مشتق،"ولو أعمل في المقعد"قعد"وفي المزجر"زجر"وفي المناط"ناط"لم يكن شاذا"، لاتحاد المادة، ويصير المعنى هو مستقر مني قعد مقعد القابلة، وزجر مزجر الكلب، وناط مناط الثريا1.

وإنما استأثرت أسماء الزمان بصلاحية المبهم منها والمختص للظرفية عن أسماء المكان؛ لأن أصل العوامل الفعل ودلالته على الزمان أقوى من دلالته على المكان؛ لأنه يدل على الزمان تضمنا، وعلى المكان التزامًا.

1 انظر شرح ابن الناظم ص202، وشرح ابن عقيل 1/ 583.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت