فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 200

أ- إما تصريحًا.

ب- أو حكمًا-أنّ المنقولَ بذلك الإسنادِ مِن قوله - صلى الله عليه وسلم -، أو مِن فِعْله، أو مِن تقريره.

مثال المرفوع من القول تصريحًا: أن يقول الصحابي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول كذا، أو: حدّثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا، أو يقول، هو أو غيره: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا، أو: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال كذا، ونحو ذلك.

ومثال المرفوع مِن الفعل تصريحًا: أن يقولَ الصحابي: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَعَل كذا، أو يقولَ، هو أو غيره: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل كذا.

ومثال المرفوع من التقرير تصريحًا: أن يقول الصحابي: فعلتُ بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا، أو يقول، هو أو غيره: فَعَل فلان بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا، ولا يَذْكر إنكاره لذلك.

ومثال [18/أ] المرفوع مِن القول، حكمًا لا تصريحًا: [أن] [1] يقول الصحابي -الذي لم يأخذ عن الإسرائيليات- ما لا مجال للاجتهاد فيه، ولا له تعلق ببيان لغةٍ أو شرحِ غريبٍ، كالإِخبار عن الأمور الماضية: مِن بَدْءِ الخلق، وأَخبارِ الأنبياء، أو الآتية [2] : كالملاحم، والفتن، وأحوال يوم القيامة، وكذا الإخبارِ [3] عما يَحْصل بفعله ثوابٌ مخصوصٌ، أو عقابٌ مخصوص [4] .

(1) في الأصل:"ما"والمثبت من عدة نسخ، وهو الأليق بما سبقه من أمثلة.

(2) أَيْ: الإخبار عن الأمور الآتية.

(3) صوابه: الإخبار. بكسر الهمزة، وليس بالفتح كما في بعض النسخ.

(4) وقول الصحابي، أو الموقوف على الصحابي، إنما يأخذ حكم الرفع بشرطين: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت