فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 200

شاء فلان، لا أن يقول: أجزت لك إن شئت. وهذا في [1] الأصح في جميع - ذلك.

وقد جَوَّز الرواية بجميع ذلك -سِوى المجهول، ما لم يتبين المراد منه- الخطيبُ [2] ، وحكاه عن جماعةٍ من مشايخه، واستعمَلَ الإجازةَ للمعدوم مِن القدماء أبو بكر بن أبي داود [3] ، وأبو عبد الله بن مَنْدَه [4] ، واستعمل المعلَّقةَ منهم، أيضًا، أبو بكر بن أبي خيثمة [5] ، ورَوى بالإجازة العامة جَمْعٌ كثير جَمَعَهُمْ بعض الحُفّاظ في كتَاب، ورتَّبهم على حروف المعجم لكثرتهم [6] .

(1) في نسخةٍ:"على".

(2) يُنظر:"الكفاية"ص 325، 332.

(3) هو: عبدالله بن سليمان بن الأشعث بن أبي داود، المتوفى سنة 316 هـ -، كما في طبقات الحفاظ، 1/ 326، وقد كنت ذكرتُ في الطبعة الأولى من هذا الكتاب أنه: محمد ابن - داود بن سليمان، اشتهر بابن داود المحدث، حافظ، وشيخ الصوفية، ت 342 هـ -، ولكن هذا خطأٌ أوقعني فيه نقلُ حواشي التراجم عن نور الدين عتر.

(4) هو: محمد بن إسحاق بن محمد المشهور بابن منده، وكذا اشتهر جده محمد بن يحيى بذلك، 316 - 395 هـ، رحل في الآفاق، وسمع وكتب عن ألف وسبعمائة شيخ، ووصف بمحدث العصر، له مؤلفات كثيرة.

(5) هو: أحمد بن أبي خيثمة، زهير بن حرب أبو بكر، الحافظ الحجة الإمام 185 - 279 هـ -، أخذ عن الأئمة: أحمد بن حنبل وابن معين وغيرهما، وكان عَلَمًا في التاريخ ومعرفة أيام الناس، له كتاب:"التاريخ"في تاريخ رواة الحديث، قالوا: لا يعرف كتاب أغزر فوائد من كتابه هذا في التاريخ.

(6) قال الحافظ العراقي بعد أن ذَكرَ عددًا مِن المجيزين للرواية بالإجازة العامّة: (( وخلائق كثيرون جمعهم الحافظ أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبي البدر، الكاتب، البغدادي، في جزءٍ كبير رتّب أسماءهم على حروف المعجم لكثرتهم ... ) )،"التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح، للعراقيّ، 154 - 155، وقال البلقيني: (( وقد جمع أبو جعفر البغدادي كتابًا فيه ذِكْر مَن جَوَّزها وكتب بها ) )، محاسن الاصطلاح، 267."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت