توجد له أمثلة في المسيحية لأقتنع بها .. هي كلام علماء المسلمين الذي لا أحتاجه شخصيًا كمسيحي لتفسير تناقضات القرآن.
أنت تعلم جيدًا أنه قبل ظهور الإسلام، كانت توجد كعبات مختلفة، وهدم الكثير منها، وأعيد بناءه عدة مرات كوسيلة للحج وجلب للرزق للعديد من القبائل العربية؛ أي: تجارة دينية.
معنى قوله تعالى: {إِلاَّ لِنَعْلَمَ} :
بخصوص: «الآن علمت» ... هل كان الله لا يعلم هذه الطاعة قبل الآن؟ هل كان الله لا يعلم قبل ذلك؟ بالقطع كان يعلم، فهو لا يخفي عليه شيء، لكن الآن صار إيمان إبراهيم العجيب مكشوفًا أمام العالم كله وأمام نفسه.
ونلاحظ أن بولس حين ناقش الآية «فآمن إبراهيم بالله، فحسب له برًا» ركز على إيمان إبراهيم، وحين ناقشها يعقوب فقد ركز على أعمال إبراهيم (الرؤيا 1:4 - 5، يعقوب 20:2 - 23) ، وليس هناك أي خلاف، فبولس كان يكشف الجانب الخفي في قلب إبراهيم، ويعقوب كان يتكلم عن الأعمال التي تظهر أمام العالم، فتبرر إبراهيم بإيمانه أمام الله، وتبرر بأعماله أمام الناس، فأعمال إبراهيم أظهرت أن إيمانه المخفي إيمان حي، وليس إيمانًا ميتًا، وهذا الإيمان الذي لم يكن يراه سوى الله؛ ظهر الآن أمام الناس، بل حتى أمام إبراهيم نفسه ... يعني طاعة إبراهيم كانت معلومة للخالق، ولكنه أظهرها لإبراهيم نفسه والعالم كله عندما نقرأ عنها، وليست بمعنى أن الخالق كان لا يعلم ... والحجة: «لكي يُذلَّك ويجربك، ليعرف ما في قلبك؛ أتحفظ وصاياه أم لا؟» (التثنية 8/ 2) .
ما رأيك يا صاحبي؟ هذا دليل لي أن الخالق يدرب شعبه وليعرف الشعب عندما يتم العقاب في حالة عدم الطاعة .. السبب لذلك العقاب، وليس بمعنى أن الخالق لم يكن يعلم ...
أما كل كلامك عن أسباب نسخ القبلة أو تنازع العلماء فيما هو منسوخ أم لا وعدة الأرملة وميراثها فليس مجال الحديث، وإنما الدراسة منصبة على موضوع النسخ ومعناه: هل هو تراجع من الخالق عن أوامره؟ وهل يليق هذا بخالق حكيم أم لا يليق؟
تسألني عن موضوع الصدقة، ومن أين استقيت معلوماتي ... من المكتبة الإسلامية التي تؤكد أن الصدقة قدمت لنبي الإسلام، وإليك الرابط