فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 113

الصديق العزيز منقذ ... تحياتي لك ...

تساؤلات تنتظر الإجابة:

طبعا ردك بليغ، ولكن لي بعض الملاحظات:

1.ما تفسيرك الشخصي أو الفقهي للجملة القرآنية: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (الحج: 52) ؟.

2.ما الحكمة من أن ينسخ الله آية ويأتي بمثلها؟

3.هل عند الله آية خير من آية أخرى قالها قبل فلم تكن مستحسنة له في وقت لاحق؟ هل جدَّ شيء جديد على الله حتى استحسن آية بعد ما فكر ونسخ الأولى وأرسل الثانية؟ وما الحكمة من أن يأتي بآية ثم ينسيها للنبي الذي ائتمنه عليها؟ هل ألقاها الله في النسيان وذكره بأخرى أفضل؟

4.باطلاعك العميق على الإنجيل، هل وجدت مثل هذا الفكر في الإنجيل، أن الله ينسخ آية بآية، أو ينسى النبي ما قاله له الخالق؟ هل قرأت قول الإنجيل: «احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان، ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة، من ثمارهم تعرفونهم، هل يجتنون من الشوك عنبًا؟ أو من الحسك تينًا؟ هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارًا جيدة، وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارًا ردية، لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثمارًا ردية، ولا شجرة ردية أن تصنع أثمارًا جيدة، كل شجرة لا تصنع ثمرًا جيدًا تقطع وتلقى في النار، فإذًا من ثمارهم تعرفونهم» (متى 7/ 15 - 19) ، هل هناك ثمر أردئ من أن النبي يدعي على الله أنه أنساه كلامه، وأنه سوف يأتي بأحسن من الذي قاله أمس؟ هل تعتقد أن الخالق يلعب مع للنبي، يقول له كلامًا ثم ينسيه إياه؟

ولو رجعت لأسباب نزول هذه الآية للسيوطي لعرفت أنه قال لهم آية في المساء، وعندما طلب منه الصحابة في اليوم التالي إعادتها عليهم قال لهم: {مَا نَنسَخْ مِنْ آية أو نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أو مِثْلِهَا} (البقرة: 106) .

هل تعتقد أن النبي كان في الليل بحالة نفسية طيبة، فقال لهم كلامًا أنه من عند الله ونسيه في الصباح، فاخترع لهم هذه الجملة التي فيها الكثير من الأخطاء في حق الله نفسه؟ هل كان الله يعرف أن القبلة التي ترضي محمدًا هي البيت الحرام وتركهم يصلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت