هل نسب هذه التناقضات للخالق إهانة للخالق؟ أم هو إهانة لعقلية القارئين للقرآن أيضًا؟
وإذا كان الخالق العظيم إله نظام وليس إله تشويش، فهذه التناقضات واضح أنها من الشيطان.
4.فعلًا أنت ترى كتب السيوطي نحتاج (نبلها ونشرب ميتها) ، وكذلك هو ردُّ الكثيرين على غير المعقول من الأحاديث أو قصص أسباب النزول .. فرضاع الكبير يتداول بين كثير من الشيوخ كواجب، ومتى ناقضناه قالوا: إنه ضعيف السند، وكذلك نكاح الجهاد، وشرب بول البعير، وزواج المسيار، والولادة ممكنة بعد موت الزوج بأربع سنوات، والآلاف من غير المعقول والتي أرجو أن لا ندخل فيها أبدًا، فهناك دعوة في الأزهر لحذف هذه الأحاديث، والغير معقول، والذي يحتاج إلى صراع مرير مع السلفيين والصوفيين الذين يرون قدسية هذا الكلام ..
يكفينا القرآن وتناقضاته مع نفسه لندخل بعدها إلى تناقض القرآن مع الإنجيل والتوراة، وبعدها ندخل - إن أعطانا الخالق عمرًا - في تناقض القرآن مع العقل والمنطق وصفات الخالق العظيم.
لن أتدخل في موضوع الأحاديث، فيكفيني فعلًا دراسة القرآن، وعليك أنت بالبحث عن أسباب النزول حسب ما ترى من القوي أو الضعيف.
5.ما ذكرته عن المواريث فهو تناقض في القرآن، وأيًا كان تفسيره نحن لا نتناقش فيه، وإنما نتناقش في فكرة محددة: هل كان الخالق عاجزًا أن يقول الصحيح من أول مرة بدلًا من التذبذب، هذا يقول الكلام ثم يبدله .. أم أن القرآن ككل ليس من عند الخالق؟، والسؤال: هل يمكن أن تجد هذا التناقض في الإنجيل أو التوراة، لأنك تقول في القرآن: (العلماء قد تنازعوا القول فيها) .
6.فعلًا أنت محق في موضوع عدد الآيات المنسوخة، فقد ذكر السيوطي أنهم عشرون، وابن الجوزي ذكر أنهم 247، وإليك المرجع:
هل كانت قصة إسحق مع أبيه إبراهيم عليهما السلام نسخًا أو تناقضًا أم أنه فعلًا ذبحه بالنية، عندما وضع السكين على رقبته في اللحظة التي لحقه الخالق وافتداه؟ وإليك