فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 113

ج) صعد إلى الجبل، وبنى المذبح، ورتب الحطب، وشرح لابنه القضية، وأمر الله، وقبِل إسحق ابن الـ 30 سنة أن يربطه أبوه على المذبح، ومد إبراهيم السكين ليذبح ابنه فعلًا.

د) وعند هذه اللحظة فداه الله بذبح عظيم، وقال له: «لا تمد يدك إلى الغلام، ولا تفعل به شيئًا، لأني الآن علمت أنك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني» ، أي اعتبر ما صنعه إبراهيم ذبحًا حقيقيًا لابنه؛ وإن لم يتم بصورة حرفية.

أ) النسخ بمعنى أن كاتب القرآن غيَّر كلامه وأبدله، وأنه متناقض مع نفسه، وكمثال: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لاَّ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ} (الأنعام: 115) و {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} (النحل: 115) ، فهل كاتب القرآن مبدِل لكلامه أم غير مبدِل لكلامه ... أرجوك، أعلمني بذلك.

ب) معنى النسخ أنه كلام الشيطان وأبدله كاتب القرآن بكلام من عند الله حسب قول القرآن {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ... فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ... ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (الحج: 52) ، أي أن جزء من الـ 22 جملة منسوخة في القرآن هي من أقوال الشيطان تلقي بظلال الشك، هل كتب الله والشيطان القرآن معًا أم أحدهما فقط؟

ج) النسخ بمعنى تغير المرجعية من الله إلى نبي الإسلام حسب ما أرشدتني، هل تعني أن الخالق كان مقررًا في لوحه المحفوظ قبل الخليقة أن يكون هو المرجعية للبشر؟ أم يخلق إنسانًا ويكون هو المرجعية وينفي عن نفسه الصفة الخالدة له في الإنجيل والتوراة أنه خلقنا له، ونحن له نرجع، ونطلب منه الفهم؟

بخصوص قول ابن الجوزي عن الآيات المنسوخة: إنهم 247، وأنت صححت لي المعلومة فقلت: إنهم 22 فقط مع أن (التوبة 29) تنسخ أكثر من خمسين جملة تدعو إلى السلم وعدم فرض الدين بقوة السيف للقتل؛ غير بقية الجمل الناسخة والمنسوخة التي تلقي بظلال الشك في مصداقية نسبة القرآن إلى الله، حيث شرحت لك المثال، وأنك لا يمكنك أن تشرب كأس ماء مذاب فيه 1 جرام من السيانيد في مليون جرام، وأنت تعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت