فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 113

أي لغة هذه؟ هل هذا هو معنى السياق؟

هل أستطيع وفق طريقتك في فهم النصوص أن أقول بأن قوله في (أيوب 17/ 10) : «ارجعوا كلكم، وتعالوا فلا أجد فيكم حكيمًا» ، معناه: وجدهم عباقرة وأكثر من حكماء؟

وحين أقرأ في (المزمور 118/ 6) قوله: «الرب لي، فلا أخاف» ، هل أفهمه بمعنى: أي أنا أخاف بل ارتعب، هل هكذا تفهمون النصوص المقدسة؟

أم أن هذا الفهم خاص بقوله: «ولا عملتم حسب أحكام الأمم» ، فتخصون هذا النص فقط بهذا المعنى الفريد، أي: عملتم حسب أحكامهم وأسوأ منهم؟ رباه، إني لم أعتد على مثل هذه الطريقة في التفسير!!

6.سألتك: (ماذا تسمي ما فعله الله مع حزقيا حين أخبره بأنه يموت، ثم لما بكى وتضرع زاده خمس عشرة سنة؟ هل هذا تغيير أم إبطال أم ماذا تسميه؟) ورجوتك فقلت: (وأرجو أن تلاحظ أني أسألك عن التسمية، لا عن الحكمة من تغير أمر الله. وكم المدة الزمنية بين الأمرين؟ هل هي أكثر من ثلاثين سنة أم أقل؟) ، فلم تذكر لي الاسم المفضل لديك لهذا التغيير، لكنك قلتَ هذا ليس تغييرًا، بل (استجابة للصلاة) .. حسنًا، إذًا حين يقول الله قولًا، فيطلب منه العباد تغييره ويستجيب لهم، فهذا ليس تناقضًا ولا تغييرًا، ولا .. ولا ... خلاص .. حلت المشكلة .. هذه استجابة، فالله أخبر الملك حزقيا بأنه سيموت، ثم تراجع فزاده خمس عشر سنة لأنه تضرع إلى الله .. فهذه حالة جديدة يبطل فيها القول الأول، ولا مشكلة عندك فيها، فلا تناقض ولا إلغاء ولا نسخ ولا إبطال .. ولا (تطوير روحي) هذه المرة.

لو فرضنا أن الله في القرآن أمر النبي بالتوجه لبيت المقدس، فتضرع النبي طالبًا التغيير إلى الكعبة، فاستجاب الله له .. هل ستنحل المشكلة، ولن تعتبر هذا من التناقض وووووو .. ؟

أنا متأكد أن جوابك: لا، فهذه الحلول السحرية خاصة بالكتاب المقدس وأقواله، ولا تنطبق على غيره من كتب الدنيا!!

اعترفتَ أخيرًا أن الطلاق الوارد في التوراة شرعي، وأنكم تركتم هذا الشرع بأمر المسيح .. وهذا معناه أن الله أمر في التوراة بأمر، ثم ألغاه أقنومه الثاني في العهد الجديد .. هذا ما نسميه نحن بالنسخ، ولا نفترض في أن الله كان جاهلًا ولا ولا ولا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت