أخي الدكتور منقذ، ربنا يبارك فيك، وأشكرك جدًا على الوقت المبذول منك في ذلك.
أضع بين يديك رابطًا حول موضوع: لماذا اختار نبي الإسلام للقدس أن تكون قبلته للصلاة إليك:
وإليك أيضًا هذا الرابط:
أما بالنسبة لتحويل القبلة وعلاقته برفض اليهود لاعترافهم أن محمد نبي من عند الله، فإليك الرابط الشامل للمراجع الإسلامية التي تؤكد ذلك:
وبعدها بدأ اليهود من الإحساس بالخطر الإسلامي، وكانت محرقتهم في بني قريظة وبني النضير:
وهذا رابط علاقة نبي الإسلام ومحاولته التقرب من اليهود:
أما قصة نقض العهد من اليهود وعقابهم من نبي الإسلام:
ومما سبق، يتبين أن الأمر بتحويل القبلة موضوع سياسي، ومرتبطة بحساب الربح والخسارة، وليس لها أي علاقة بالمكتوب في القرآن {وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ - قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} (البقرة: 143 - 144) .
مع رجائي تتبع هذه الدراسات بالتدقيق لتعرف أنها دراسات شاملة للمراجع الإسلامية الموثقة. ربنا معك.