فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 113

أرضك .. فجعل الرب وبأ في إسرائيل من الصباح إلى الميعاد» هل لك أن تخبرني بمعنى كلمة «إلى الميعاد» ؟ أليس معناها «ثلاثة أيام» ؟

ثم ماذا حصل: «وبسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها، فندم الرب عن الشر، وقال للملاك المهلك الشعبك: كفى، الآن رد يدك» ، فهل غيَّر الرب الأمر الصادر منه بالوبأ ثلاثة أيام؟ أم لم يغيره؟

(كفى، الآن رد يدك) تغيير للأمر الأول، وهي تخطئك في قولك: (لا يغير الأمر الصادر منه) ، هل رأيت يا صاحبي كيف تغير الأمر خلال يوم واحد؟

وبخصوص إجاباتك على أسئلتك التي لم أسألك إياها، لي تعليق:

تقول دائرة المعارف الكتابية: «وإعطاء الزوجة «كتاب طلاق» (انظر إش 50: 1، إرميا 3: 1) يضفي على الأمر صيغة شرعية أو رسمية، وكان ذلك الإجراء يتم على يد كاهن أو لاوي على الأقل»، فتأمل كيف أن الطلاق صار «صيغة شرعية» .

سأجيب أسألتك بنقل بعض إجاباتي السابقة الواضحة، ولا تحتاج إلى تكرار، ولا أدري عن سر تكرارك لسؤال أجبت عنه صريحًا:

سؤالك الأول: هل يعتقد أن الكائن الموحي بالقرآن لنبي الإسلام مبدل لكلامه أم غير مبدل لكلامه؟

جوابي الذي أرسلته لك من قبل مرتين، وهذه الثالثة: (وسألتك سؤالًا في موضوعه لم تجبني عنه، لذلك لن أجيبك ثانية حتى تجيب سؤالي: (يقول منقذ: عندي كتاب اسمه(هل العهد القديم كلمة الله؟) وهذا الكتاب لا مبدل لما ذكرته فيه! هل تفهم أن هذا معناه: أنه لا يجوز لي تبديل شيء مما في كتابي؟ أم أني أمنع الآخرين منه).

كما كنت سألتك في هذا الموضع سؤالًا آخر لم تجبني عنه، فقد كتبتُ لك: (وهنا أستذكر سؤالًا كنت سألتك إياه، ولم تجبني عنه:(هل ترى أن الله عاجز عن تخفيف حكم حكمه من قبل، وقد سبق في علمه أنه سيخففه؟ هل يقدر الرب القادر على ذلك أم أنه لا يقدر؟) ، والسؤال بطريقة أخرى: هل يقدر الله بعد أن ألزم المؤمنين بالتوراة أن يرفع إلزامه عنهم؟ أم لا يقدر؟ يهمني جوابكم).

عندما تجيبني عن السؤالين ستجد مني جوابًا لسؤالك شافيًا وافيًا.

سؤالك الثاني: عن الآيات التي تزعم أنها منسوخة بآية السيف، وعن الحكم النهائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت