أما بخصوص أسئلتك، فقد جاوبت عليها كلها قبل الآن، وأمنيتي أن نغلق هذا الملف نهائيًا.
1.أجبتك أن النجاسة بكل أنواعها المادية ألغيت بصليب السيد المسيح، وأصبحت المادة ليست نجسة، وإنما أفكار وأفعال الإنسان هي التي تنجسه حسب قول السيد المسيح.
2.أجبتك أننا لا نعتبر أن الوثنيين نجسين، وإنما الوثنية ككفر بالله هي النجسة، فلسنا مطالبون بتنظيف الأرض منهم.
3.أجبتك أن تغير أحكام الله كفر فعلًا.
4.لم يلغِ أحد وصايا بولس الرسول، ولكن عندنا في المسيحية نوع من الالتزام الشخصي، أي كل واحد نضع أمامه إرشادات الكتاب المقدس، وليست عندنا شرطة دينية تجري وراء كل واحد للصلاة أو الحجاب أو غيره، وكل إنسان له الحرية للالتزام أو عدمه.
5.موضوع حزقيال النبي، أحضرت لك تفسيرها من تفسير أبونا يعقوب تادرس، ولم أؤلفه.
6.أما عن موضوع حزقيا وموضوع الطلاق وموضوع إبراهيم وإسحاق للمرة الثالثة في نفس الرسالة وموضوع فطيرة حزقيال وباقي تساؤلاتك في رقم 6 وحتى نهاية الرسالة، فليس فيها أي تناقض، وإنما مضطر لشرحه لأنك تحاول إثبات أن لدينا نسخًا بمعنى التناقض، وأنا أعتقد حتى لو ثبت ذلك أمام نظرك، فليس في تفسيرات الكتاب المقدس كله التناقض بمعنى إلغاء أمر إلهي لنبي نفس الخالق أو نسيان لأمر من مرسله منه، وإنزال أمر مناقض أو مثله، فلكل من هذه الأمور لها تفسيرها الخاص، سواء فهمناه أو لم نفهمه.
تحياتي لك، وربنا معك.