مثله قال نبي الإسلام عكس ما قاله قبلًا، ولم يرجع الدينار، وبحسب رأي: لئلا ينفض الناس من حوله.
وجدتُ لك بعض الأسئلة الجديدة:
1.المرأة الحائض في المسيحية ليست نجسة، لأن النجاسة أصبحت مرتبطة بالفكر أو النية النجسة، وليست مرتبطة بالماديات كنوع من الارتقاء الروحي للشعب المؤمن بالله.
2.معنى الموضوع أن تغير الأمر الإلهي بمعنى التناقض دون حدوث أمر جوهري، حتى موضوع إسحاق صدر الأمر بفدائه بعد أن نفذ إبراهيم الأمر الإلهي كاملًا بالنية، كما شرحت لك سابقًا.
3.لا أحد ألغى قول بولس الرسول بخصوص شعر المرأة.
4.النص الأول يقول: «فخالفت أحكامي بأشر من الأمم، وفرائضي بأشر من الأراضي التي حواليها، لأن أحكامي رفضوها، وفرائضي لم يسلكوا فيها، لأجل ذلك هكذا قال السيد الرب: من أجل أنكم ضججتم أكثر من الأمم التي حواليكم، ولم تسلكوا في فرائضي، ولم تعملوا حسب أحكامي، ولا عملتم حسب أحكام الأمم التي حواليكم» (حزقيال 5) ، أي أن شعب إسرائيل لم يصنع حسب أحكام الأمم فقط، بل أشر منهم.
النص الثاني يقول: «فتعلمون أني أنا الرب الذي لم تسلكوا في فرائضه، ولم تعملوا بأحكامه، بل عملتم حسب أحكام الأمم الذين حولكم» (حزقيال 11) يحكم على الشعب أنه لم يسلك حسب شرائع الخالق، بل حسب أحكام الأمم.
سيدي العزيز هل ترى تناقضًا بين الآيتين؟ أم مجرد شرح لسلوك شعب إسرائيل فقط؟
5.موضوع حزقيا لم يكن تغيرًا في الأمر، وإنما كنوع من الاستجابة من الخالق لصلاة حزقيا وللنبي إشعياء.
أرجو أن يكون فيما ذكرت لك في هذه الرسالة تغطية وافية مني تحتاج للإجابة منك بصورة تقلل من المحاورة في هذا الموضوع للانتقال لغيره.
مع جزيل شكري، لعلك تلاحظ أني أرد على رسالتك نقطة نقطة حسب ترتيب الرسالة.
ربنا معك، ويسعد قلبك بمعرفته الحقيقية.