وقد سمى العلماء هذا العلم «علم المشاهدة» ، أي مشاهدة أو رؤية ما علمه الله أزلًا، ثم تحقق فرآه وعلمه، قال القرطبي: «المعنى: ليعلم الله ذلك علم مشاهدة كما علمه غيبًا» .
الجواب الثاني:
أن معنى {لِنَعْلَمَ} ، أي يعلم حزبي وأوليائي، كما نقل الطبري: (وقد حكي عن العرب سماعًا: أجوع في غير بطني، وأعرى في غير ظهري، بمعنى جوع أهله، وعياله وعري ظهورهم، فكذلك قوله: {إِلاَّ لِنَعْلَمَ} (البقرة: 143) بمعنى: يعلم أوليائي وحزبي)، فهذا تتسع له اللغة.
بخصوص أسئلتي:
1.سألتك عن نجاسة الحائض في الكتاب المقدس ككل، فأجبتني أنها في العهد الجديد ليست نجسة، فهل هي كذلك في العهد القديم أم أنها نجاستها ألغيت أو أبطلت أو نسخت بسبب (التطور الروحي لليهود) ؟
2.سألتك: هل النصارى مستمرون في تنظيف الأرض من أطفال الوثنيين ونسائهم وفق أمر التوراة؟ أم توقفوا؟ هل تغير الأمر في هذه المسألة أم لا؟ فلم تجبني.
3.سألتك: ما معنى قولك: (أعتقد أن تغيير أوامر الله كفر به) ؟ فلم تجبني
4.سألتك: من الذي ألغى وصايا بولس بخصوص غطاء المرأة لرأسها؟ فقلت: لم يلغه أحد، فهل تلتزم نساؤكم اليوم بغطاء الرأس في الكنائس والأسواق .. ، فالكنيسة بحسب رأيك لم تبطله ولم تلغه؟ أم تقصد أن الناس هم من ألغوه هذه المرة؟ وهل هناك أوامر إنجيلية أخرى غير ملغية من قبل الكنيسة ولكن الناس لا يعملون بها، كصمت النساء في الكنائس؟
5.سألتك: أي الخبرين اللذين ذكرهما حزقيال قد قاله الله: «بل عملتم حسب أحكام الأمم التي حواليكم» ) «ولا عملتم حسب أحكام الأمم التي حواليكم» ؟ فأجبتني بأن قوله: «ولا عملتم حسب أحكام الأمم» معناه: أي عملتم أسوأ منهم. فهل هذا ما يفهمه كل الناس منه؟ أم أنه فهم خاص بك؟
لو سمعت أحدًا يقول: يا جرجس أنت ما عملت بحسب الأصول .. هل ستغضب أم أنك ستفهمه بأنك عملت أحسن من الأصول.