هل تعتقد أنه يسهل عليَّ فهم المثال الذي ذكرته عن التخفيف في القتال .. بالعكس أثار عندي الشكوك في الصحة العقلية لمن يصدق أن هذه المتناقضات من الخالق عز وجل!!
خلال قراءتك في الإنجيل والتوراة، هل وجدت متناقضات مثل ذلك؟ أم أن الله في الإسلام ليس هو الله في الإنجيل والتوراة؟ هل هما إلهين مختلفين تمامًا؟ واحد هو الخالق العظيم كاتب أحد الكتب، والآخر هو الشيطان الذي ألف الكتاب الآخر نكاية وتشويها لصورة الخالق العظيم؟ وأرجو أن نكتشف معًا: أي الكتب من الخالق العظيم وأي الكتب هي من الشيطان؟ صدقني، تفسيرك أغرقني في التساؤلات.
2. {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتَابِ} (الرعد: 39) ، {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} (النحل: 101) ، هل تقبل أو تصدق أن تنسب هذا الكلام إلى الخالق العظيم إن وجدته مكتوبًا في الإنجيل أو التوراة؟
إن قرأتَ هذه الكلمات في كتاب آخر، هل ستتابع القراءة؟ أم تخاف أن تتشوه أفكارك نتيجة التناقض في مخ الكاتب الذي نقله إلى الكتاب لتشويه أفكار قارئيه؟
هذه الآيات حسب فهمي المسيحي للإنجيل والتوراة تدل على أن كاتب القرآن (عنده شيزوفرنيا) ، أرفض تمامًا أن يكون هو الخالق الحكيم الذي عنده العلم بكل شيء، فهو يعلم مناقشتنا هذه منذ الأزل، وكل ما يقال في النفوس من آدم عليه السلام حتى آخر إنسان في هذا العالم.
الإنجيل يقول (1 كورنثوس 14: 33) : «لأن الله ليس إله تشويش، بل إله سلام» ، و «تشويش» يعني هنا التناقض، وأن الكلام الأول عكس التالي له، و «إله سلام» في الترجمات الأخرى تترجم: «إله نظام وترتيب» ، أي ترتيب ذهني وترتيب في الكلام.
3.أيًا كانت أسباب النسخ، فهذا يدل على تشويش في ذهن كاتب القرآن، والدليل أنت ذكرته أنه (أنزل الله نسخه في الآية التي بعدها، والتي نزلت في نفس اليوم) ، فهل عجز الخالق أن يقول الكلام الصحيح من أول مرة ومن غير تناقض؟ هل يدل هذا التناقض أن نبي الإسلام فكر في الجملة التي ذكرها ثم عدلها في نفس اليوم بعد مراجعة نفسه؟ أو أن أحدًا راجعه بدلًا من تجاهله في أمور الإسلام، وليكون هو المرجع لكل المسلمين فيرفعونه عاليًا، أي تزيد من شرف النبي في عين نفسه وتابعيه، ليكون هو المرجع الرئيسي، وليس الخالق.