فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 113

أربع عشرة سنة في اتجاه لا يرضي محمدًا؟ أم أن محمدًا كان على وفاق مع اليهود يسمع منهم ويتكلم عن القصص التي من التوراة ويقلدهم في صيام الاثنين والخميس والموجود عند اليهود حتى يومنا هذا؟

وأنت ذكي ويمكنك أن ترجع للمواقع اليهودية لتعرف أن هذا الصيام موجود من قبل السيد المسيح حتى اليوم، وعندما غزا المدينة، ونقضت العهود مع بني قريظة وخلافه غير من القبلة، والمترملة، هل كان الله يعرف قبل أن يقولها لمحمد أن المترملات لن يحتملن؟ أم أنه جد جديد على الله فغير كلامه؟

أما سؤالك: ما المعنى الشيطاني في الجملة القرآنية: (هل تستطيع استكشاف المعاني الشيطانية في هذه الآية: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (البقرة: 240) ؟ أرجوك أخبرني أين تجد فيها تعاليم الشيطان؟)، واضح جدًا، لو أحببت بنفسك ستجده واضحًا، فهو ادعاء على الله بأنه يغير كلامه بناء على عدم معرفته أنهن لن يقدرن على ذلك، وإظهار الله بأنه متردد في أحكامه.

أنت تعرف جيدًا قول الإنجيل عن الخالق: «أنه هو هو، أمس واليوم وإلى الأبد» أي «كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند أبي الأنوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران» (يعقوب 1/ 17) ، أنت تعلم جيدًا أن الزمن بالنسبة للخالق واضح من الأزل واليوم وإلى الأبد، حسب معرفتنا عن الله، وليس عنده جديد بمعنى أنه يعرف كل شيء في كل الأزمان معرفة كلية تامة، فليس عنده آية أفضل من آية بعدما فكر فيها، فأنساها لمن أرسلت إليه.

وحتى لو كانت الجمل المنسوخة 22 وليس 247، فمعنى ذلك أنه توجد حسب نص سورة الحج 52 جملة قالها الشيطان تم تعديلها بجمل أخرى، وأعتقد أنه هذا هو السبب الأول لعدم إيماني أن القرآن من الله.

ويمكن أن ندخل على باقي الجمل حسب قولك: (أنت متشكك في 300 آية، فماذا عن الباقين؟ من صاحبها؟) .

ربنا معك، وهو خالق عظيم قادر أن يفتح ذهننا للحق الذي من عنده تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت