وقال نعم المال الصالح للمرء الصالح. (151) ولكن ماذا لو تفكر الله المنظورة - المشاهدة في الكون - وما يقابلها من الآيات المسطورة - القرآن العظيم - لعظموا الله
أشد من تعظيمهم لما سواه فالكون كله بما
فيه من ذرات ومجرات وسهول وجبال وبحار وأنهار وأشجار وحيوان وأنعام مسلما لله - سبحانه وتعالى - ومسبحا له فمثلا لم نر الشمس أو القمر يوما تخلفا عن البزوغ أو الأفول ولكن الناس هم الذين تخلفوا عن الصلاة وعبادة الله - سبحانه وتعالى - كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (((44 الإسراء) . بل إن الرعد رغم أنه يظهر
في ثوان الله في ذلك
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((13 الرعد) . وأما البشر فإن هناك ناسا يعيشون عشرات السنين الله تسبيحة ولا يسجدون له سجدة ولكن الله - سبحانه
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ فحسب خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ (غ) اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ وتعالى - (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 15 الرعد) . وصدق من قال إن الكافر يسجد للصنم وظله يسجد - سبحانه وتعالى -.
(1) (غ) وأحب أن أشير هنا أنه ليس لله - سبحانه وتعالى - صفة الظل كما أن الله وإنما يضاف
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ الله في
ظله يوم لا ظل إلا ظله. (ف) صحيح رواه الترمذي وأحمد. (*) قراءة متواترة قرأ بها الكسائي وحمزة وخلف.