فوقعوا في مأزق أكبر وهو أن آدم عليه السلام خلق من غير أب ولا أم ولهذا ضرب الله لهم المثل للغريب بالأغرب
لعل عقولهم تفهم هذا أو تدركه.
ولأنهم كانوا يستغربون ذلك الأمر جاءهم الله بشيء بإعجاز آخر في
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ في
الكلام كما حدث بخلق عيسى خرق للعادة أن جمع مثالا واسمين لنبيين كريمين عليهما السلام وثلاثة أفعال ماض ومضارع وأمر في آية واحدة.
ثم قال الله - سبحانه وتعالى - له يعني لآدم - صلى الله عليه الله عليه وسلم -
(كن فيكون) أي فكان والمستقبل يكون في موضع الماضي إذا عرف المعنى وهو ما يسمى بحكاية حال ماضية لاستحضار الصورة وهذا شائع ومعروف في كلام العرب ومكرر في القرآن كما
قال الله - سبحانه وتعالى - الله - عز وجل - (( (( (( (( (( (
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ له
عليه السلام (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(62 هود) .
5 -الله - سبحانه
وتعالى - علام الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 48 ق) .
لماذا لم يقل الله - سبحانه وتعالى - علامة الغيوب مع إنها أبلغ كما يقال رجل عَلاَّمةٌ أي عالِمٌ جدا والهاء للمُبالغة.
قال بعض العلماء إن الله لم يقل عن نفسه علامة لأنه قد يتوهم بعض الناس أن علامة لفظ يدل على مؤنث فقال علام ومع ذلك فإن غلاة الله - سبحانه وتعالى -
بما قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ"ابن جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ المخاطبة الْوَكِيلُ يقول له:"
"أنتِ كذا أنتِ كذا أنتِ كذا"ولو رحت تسأل الصوفية لماذا تتحدثون عن الله بضمير المؤنثة المخاطبة؟ فإنهم
يقولون لك: إننا لا نقصد الله، وإنما نقصد الذات الإلهية فنحن نوجه ضمير المؤنثة المخاطبة للذات وليس لله فنوجهها الذات الإلهية،"ابن الفارض"يقول
إن الله تجلى