فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعت النبي الله عليه وسلم - أخبرته أنه أقسم المهاجرون قرعة فطار لنا في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك يا أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (وما يدريك أن الله) . فقلت بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال (أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي(* ) ) . قالت فوالله لا أزكي أحدا بعد أبدا. (غ) ... [1] (فلا يقطع لشخص معين بالجنة إلا من شهد لهم الله - سبحانه وتعالى - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - كالعشرة المبشرين بالجنة وأهل بدر وأصحاب بيعة الرضوان وأطفال المسلمين والمشركين وغيرهم كثير. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: دعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت يا رسول من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه قال أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم.(د) قال النووي أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على أن من مات من اطفال من اهل الجنة لأنه ليس مكلفا وتوقف فيه بعض من لا يعتد به لحديث
عائشة هذا وأجاب العلماء بانه لعله نهاها عن المسارعة إلى القطع من غير أن يكون عندها دليل قاطع كما انكر على سعد
(1) (غ) رواه البخاري. *وفي لفظ للبخاري (ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به) ورجحه ابن كثير فقال وهذا أشبه أن يكون هو المحفوظ بدليل قولها فأحزنني ذلك. وقيل إن هذا الحديث وقع قبل نزول قول الله"ليغفر لك الله وما تأخر". (د) رواه مسلم. ** الغلام هو من قصر عمره عن البلوغ والإحتلام ويُقال للغلام إذا شَبَّ واسْتَوَتْ قامَتُه وبلغ الحلم شاب ألم تر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليزوج. رواه البخاري ومسلم. ولم يقل يا معشر الغلمان.