فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فكل ما يفعله العباد مؤمنين أو كافرين من أعمال بمقادير الذر من من خلق الله القاهر الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم. والمرء يسعى وإلى الله
يَعْلَمُ وكل الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ...
إذا كشفت عند وَاعْلَمُوا أَنَّ وإذا يَعْلَمُ مَا كذلك أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ يحتج
بالقدر في المصائب ولا يحتج به في المعائب كما في الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال(احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم الله
بكلامه وخط لك بيده
وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا علي هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ آدم يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا بالقدر وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ عليهم
عن عبد الله بن
عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ بيده
)أنزل عليك كتابه التوراة. (أربعين سنة) إختلف الشراح فيها فمنهم من
قال إنها مدة لبثه طينا إلى أن نفخت فيه الروح وقال آخرون المراد بالتقدير هنا الكتابة في اللوح المحفوظ أو في صحف التوراة وألواحها وهذا القول الأخير أدق
يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ ثلاث فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ تعلم لَطِيفٌ خَبِيرٌ فلا
تلمني عليه - وأيضا اللوم شرعي لا عقلي وإذا تاب الله عليه وغفر له ذنبه زال عنه اللوم فمن
يُبَيِّنُ اللَّهُ محجوجا أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ الخطاب رضي
الله عنه خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن
الجراح وأصحابه فأخبروه أن وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي الأولين مُبِينٍ فاستشارهم
وأخبرهم أن الوباء قد
وقع دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ معك شَيْءٍ ثُمَّ وأصحاب رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ - صلى
الله عليه وسلم - ولا إِنَّا نَحْنُ تقدمهم الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ الأنصار فدعوتهم
فاستشارهم فسلكوا سبيل
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا قريش ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ فدعوتهم * لِكَيلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا