فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ترجع آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ عمر
في الناس إني وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ الجراح
أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر لو غيرك قالها يا أبا عبيدة؟ نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديا له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ قال
فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجته فقال إن في هذا علما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها.
قال فحمد
الله عمر ثم انصرف. (485) عن عطاء بن الله عنه - قال كان عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - في سفر مع سليمان بن عبد الملك
فأصابتهم السماء برعد وبرق وظلمة وريح شديدة حتى فزعوا لذلك وجعل عمر بن عبد العزيز يضحك فقال له سليمان ما يضحكك يا عمر أما ترى ما نحن فيه فقال له يا أمير المؤمنين هذه آثار رحمته فيها شدائد ما ترى فكيف بآثار سخطه وغضبه. (486) أسأل الله سبحانه أن يحقق لنا اجمعين الإيمان بالقدر والقضاء إنه سميع قريب مجيب الدعاء والحمد لله رب العالمين. - - - - - - - - - كرامات الأولياء ... $%& (485) رواه البخاري
ومسلم. (بسرغ) قرية في طريق الشام مما
يلي الحجاز. (الأجناد) أي
الجند الوباء) المرض العام وهو الطاعون
(بقية الناس) أي بقية الصحابة وسماهم الناس تعظيما لهم. (ارتفعوا عني) قوموا واذهبوا عني. (على طريقتهم فيما
قالوه. (مشيخة قريش) شيوخهم أي كبارهم في السن. (مهاجرة الفتح) الذين هاجروا إلى المدينة عام الفتح (مصبح.
(لو غيرك) ممن ليس في منزلتك (قالها
قال هذه المقالة أي لأدبته. أو
لم أتعجب منه. (هبطت) نزلت (عدوتان) طرفان والعدوة طرف الوادي المرتفع منه. (خصبة) ذات عشب كثير. (جدبة) قليلة العشب والمرعى. (به) بوجود الطاعون. (فحمد الله) على موافقة اجتهاده واجتهاد كثير من
الصحابة لحديث رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -. (486) رواه ابن (