فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من الجهة الشرقية التي يقع فيها
قبر الرسول وبيته، فلم يمسها حتى لا يدخل القبر داخل المسجد الشريف ..
وَمَا ذُبِحَ الحرص النُّصُبِ أيضًا
في عهد عثمان رضي الله عنه حينما وسع المسجد في عام 24 ه. فظل قبر الرسول - صلى
الله عليه وسلم - خارج
قُلْ لَا يَعْلَمُ حتى كان السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ عبد اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ 88 هأن
يوسع المسجد بحيث يدخل قبر الرسول داخله!! وهذا الوليد بن عبد الملك لم يكن من الخلفاء الراشدين الذين يجب اتباعهم أو الاعتداد بفعلهم. ولم يكن قراره هذا صادرًا عن باعث ديني أو إسلامي، أو
مستندًا إلى نص شرعي وإنما كان عملًا سياسيًا يستهدف هدم بيت
الرسول عليه الصلاة والسلام، وتشتيت أهل البيت بحجة توسعة المسجد!!). ** وأما السفر لزيارة القبور عموما فلا يحرم
وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ جميل أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ قبر الرسول
في باب أفعال
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ له تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ عليه وسلم: [لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد] متفق عليه والصحيح إباحته وجواز القصر فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء راكبا وماشيا
وكان يزور القبور وقال [زوروها تذكركم الآخرة] وأما قوله لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد] فيحمل على نفي التفضيل لا على
التحريم وليست الفضيلة شرطا في إباحة القصر فلا يضر انتفاؤها. 5 - التوسل إلى الله - سبحانه وتعالى - - صلى الله عليه وسلم - بحقه أو ذاته أو جاهه مع اعتقاد أنه سبب لا
غير. ظن بعض الناس أن التوسل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذاته أو حقه أو جاهه شرك وأخطئوا فإن الأمر خلاف فقهي لا أكثر وإن كان الراجح عدم الجواز الله عليهم لم يفعلوا ذلك ووافقهم في ذلك أبو حنيفة وأبو يوسف وإنما الثابت عن
الصحابة التوسل بدعاء العباس الله عنه - وإلا لذهب الصحابة إلى قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو - صلى الله عليه وسلم - مباشرة
من غير واسطة وإنما طلب عمر من العباس الدعاء لسببين أولا أنه مؤمن عظيم السن والقدر.