فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 496

ولقد بلغ خوف

رسول تَقُولُوا - صلى يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ من خوفه

عليها من المسيح الدجال الذي أوصانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستعيذ بالله من شر فتنته في كل صلاة عن أبي سعيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذكر المسيح الدجال. فقال ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قال قلنا بلى أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل). (583) أن يعمل الرجل. وفي لفظ البيهقي الشرك الخفي أن يقول الرجل يعمل لمكان الرجل. عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كنا نعد على عهد رسول الله - صلى

الله عليه وسلم - أن الرياء* الشرك الأصغر. (584) $%& (584) صحيح رواه الحاكم وغيره. * (الرياء) التعبد أمام الناس دون الخلوة ليرى صاحبه وهؤلاء

يتعبون أنفسهم في الدنيا ولا جزاء لهم في قال الشيخ الغزالي رحمه الله. (585) صحيح رواه أحمد والبيهقي والطبراني. (586) صحيح رواه الحاكم والبيهقي. الله - صلى الله عليه وسلم: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الله وما الشرك الأصغر قال الرياء إن الله تبارك وتعالى يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء. (585) والذين يتسترون

بثياب الرياء لإخفاء حقائق نياتهم

لا يغني عنهم شيئا كما قال أحد الشعراء ثوب الرياء يشف عن ما تحته فإذا اكتسيت به فإنك عار وقال آخر ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم وعن زيد بن أسلم عن أبيه الله عنه - خرج إلى المسجد يوما فوجد معاذ بن جبل عند قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبكي فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني حديث سمعته من

رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: اليسير من الرياء الله فقد بارز الله بالمحاربة إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت