فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 496

غابوا لم يفتقدوا و إن حضروا لم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة. (586) إنه الرياء الداء العضال الذي يفتك بصاحبه * عمله ويرديه في تيه الشرك وظلمات التنديد. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قال الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك. (587) فإذا

أراد العبد الدنيا من دون الآخرة بعمله أو قوله كان مشركا والعياذ بالله قال الله

-سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

الإسراء). ... [1] (وماذا كسب عباد الدنيا من عبادتهم لها إلا المزيد

من الهموم والغموم كما قال رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل

فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ماكتب له. ومن

كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره. وجعل

غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة. (588) وأما النوع الثاني

شرك متعلق بالأقوال والأعمال الظاهرة وهو الشرك الأصغر الظاهر ومثال

ذلك في الأعمال 1 - ترك الصلاة. كما قال رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - إن بين الرجل وبين

الشرك والكفر ترك الصلاة. (589) 2 - التصوير.**

لأن المصور يجعل من نفسه شبيها لله ونظيرا له

-سبحانه وتعالى -.

(1) رواه مسلم. (تركته وشركه)

هكذا وقع في بعض الأصول وشركه وفي بعضها وشريكه وفي بعضها

وشركته ومعناه أنه غني عن المشاركة وغيرها فمن عمل شيئا لي

ولغيري لم أقبله بل أتركه لذلك الغير والمراد أن عمل المرائي باطل

لا ثواب فيه ويأثم به. . (588) صحيح رواه ابن ماجة

وغيره. (589) رواه مسلم. **وأعني بالتصوير الرسم أو صناعة

التماثيل لما فيه روح. (590) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت