فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال النبي صلى الله عليه وسلم (قال
الله عز وجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة
أو ليخلقوا حبة أو شعيرة. (590) وقال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم - من صور صورة في الدنيا كلف
يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ.
(591) وقالت عائشة رضي الله عنها قدم رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - من سفر وقد سترت بقرام لي على
سهوة لي فيها تماثيل فلما رآه رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - هتكه وقال(أشد الناس عذابا يوم
القيامة الذين يضاهون بخلق الله). قالت
فجعلناه وسادة أو وسادتين. (592) وعن عائشة رضي الله
عنها ... [1] (أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فقام النبي صلى الله عليه وسلم بالباب فلم يدخل فقلت أتوب إلى الله مما(ما هذه) . قلت لتجلس (إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصور.(593) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصورة الرأس فإذا قطع الرأس. (595) أما عن التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني فلا أرى بهما بأسا** إذا كانت الصور والمشاهد لا يحملان مخالفة شرعية أو تقديسا
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ النوعان من
التصوير من المحدثات الدنيوية
والقضايا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا نظير الشَّاهِدِينَ عهد الرسول
-صلى الله عليه وسلم -(ولا يظنن أحد أني أبيح التمثيل فإنه
حرام بجميع أنواعه).
(1) رواه البخاري ومسلم. (592) رواه
البخاري ومسلم. (قرام) ستر رقيق من صوف
ذو ألوان ونقوش. (يُضَاهُونَ بخَلْق اللَّهِ) أي
يُشَابِهُون أو يعارضون المُضَاهاة: المشابَهة. . (593) رواه البخاري
ومسلم. (النمرقة) بضم النون والراء ويقال كسرهما ويقال
بضم النون وفتح الراء ثلاث لغات ويقال
نمرق بلا هاء وهي وسادة صغيرة وقيل هي مرفقة - وسادة - وجمعها.
(594) . رواه البخاري ومسلم. (595) صحيح رواه البيهقي وغيره. ** وإن شئت فراجع كتاب أحكام التصوير في الشريعة الإسلامية للعلامة عبد الرحمن عبد الخالق عفا الله عنه.