فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 496

عن هانئ بن يزيد - رضي الله عنه - أنه: لما وفد إلى النبي

-صلى الله عليه وسلم - مع قومه النبي صلى الله عليه وسلم وهم يكنونه بأبي الله عليه وسلم

فقال الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا قال

لا ولكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين قال ما أحسن هذا ثم قال مالك من الولد قلت لي شريح وعبد الله ومسلم بنو هانئ قال فمن أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح ودعا له ولولده وسمع النبي

صلى الله عليه وسلم يسمون رجلا منهم عبد الحجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال عبد الحجر قال لا أنت عبد الله. (598) وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم

[1] (( إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى

ملك في رواية (لا مالك إلا الله عز وجل) قال سفيان مثل شاهان شاه (599) وفي رواية(أغيظ رجل على الله

يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان

يسمى ملك الأملاك لا ملك الله). (600) 7 - سب الدهر. لأن الدهر لا يصنع شيئا ولا يملك نفعا أو ضرا وسب الدهر تسخط على الله - سبحانه وتعالى - لأن الله هو خالق الدهر ومدبر الأمرلا رب سواه ولا إله غيره. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله عز وجل يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار. (601) 8 - الإستشفاع بالله - سبحانه

وتعالى - على خلقه. كأن يقول أستشفع بالله على فلان فإن شأن الله أعظم من أن يستشفع به إلى أحد من خلقه ومعلوم أن الشفيع أو الشافع أو المُشَفَّع أقل منزلة من المُشَفِّع.

9 -ماشاء الله وشاء فلان.

(1) صحيح رواه البخاري في الأدب والنسائي وغيرهما. .

(أخنع) أوضع وقيل أخنع بمعنى أفجر. (600) رواه مسلم. (601) رواه البخاري ومسلم.(يسب الدهر

)بسبب ما من أمور وأنا المدبر لكل ما إلى الدهر فإذا سببتم الدهر لما يجري فيه كان السب في الحقيقة لي. (يسب الدهر) بسبب ما يصيبه فيه من أمور وأنا المدبر لكل ما يحصل لكم وتنسبونه إلى الدهر فإذا سببتم الدهر لما يجري فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت